سوف يصبح المشهد في أتون عملية التحوّل ملتبساً على الجميع، وتعمّ
الفوضى والدمار خلال وأثناء الثورة وبعدها في معظم الأقطار، التي تنبت فيها براعم
الربيع الجديد، وسوف يتشوش الفَهم، وربما نفر الناس من عملية التغيير كلها، بل
وفضّلوا بقاء الظلم والقهر والدكتاتورية على الحرية المقرونة بالدمار والفوضى
وغياب الأمن...